Question & Answer Pink

هل كنت تعرفين أنك ستصبحين كاتبة للأطفال؟

لطالما أحببت كتب الأطفال، وكنت أقرأها بكثرة خلال سنين عملي مع الأطفال وطوال فترة طفولة ابنتي وابني. لكني لم أكن أحلم بنشر كتاب أطفال خاص بي. لم أكن أعتقد أنه بمقدوري القيام بذلك؛ لكني في النهاية تشجعت وقدمت بعض النصوص إلى ناشر متخصص بأدب الأطفال، فقبلت على الفور.

هل تساهمين في اختيار رسامي كتبك؟

إلى حد ما، نعم. في معظم الحالات، الناشر هو من يطابق النص مع الرسام الأنسب له. عندما يبدأ الرسام بالعمل، يتم التواصل بيننا، فأنا أعطي ملاحظاتي بشأن الرسوم التوضيحية، والرسام يقترح تعديل بسيط في النص إن احتاج الأمر لذلك. فعلينا دائمًا تفادي التكرار بين الرسم والنص، بحيث تكون الرسوم مكملة للنص، تضيف إلى خيال الكاتب بدل أن تعيد ما قاله في كلماته.

هل لديك عادات غريبة في الكتابة؟

أحيانًا استيقظ فجأة في منتصف الليل بسبب فكرة أو صورة قد لمعت في رأسي خلال النوم. يكون ذلك شعور غريب لكن جميل. أدون الفكرة بسرعة كي لا أنساها في الصباح، وأعاود النوم. الملفت، أن كتابين من كتبي الصورة المنشورة مصدرهما هذا الإلهام الليلي.

أود دعوتك لزيارة مدرستي. ماذا علي أن أفعل؟

الرجاء إرسال رسالة إلى بريدي الالكتروني مع كل التفاصيل، وبعدها نتفق على الوقت والصيغة المناسبين.

ما كان شعورك عند صدور أول كتاب لك؟

كان ذلك خلال المعرض الدولي للكتاب في بيروت في كانون الأول (ديسمبر) 2004. وكان قد صدر لي أول أربعة كتب دفعة واحدة. ذلك اليوم انتابني شعور قوي بأن هذه هي البداية لرحلة طويلة في مجال أدب الأطفال. كان كل من أحب من حولي، يهنئونني معجبين بالكتب. كنت أشعر كالأميرة ذلك اليوم.

ما الذي تحبينه في كونك مؤلفة؟

أجمل شيء في كوني مؤلفة هو الحرية التامة في الكتابة عن أي شيء أريده، والقدرة على خلق شخصيات وحياة وأمكنة وهمية.

ما هي أفضل نصيحة تلقيتها ككاتبة؟

أن أكتب المسودة الأولى لأي عمل لنفسي، دون الكثير من التفكير في اللغة أو المحتوى، وألا أقلق في شأن القارئ إلا بعد البدء في تحرير القصة.

ما هي أفضل نصيحة تعطينها للكتاب الجدد؟

اقرأوا بقدر ما تستطيعون قبل أن تبدأوا في الكتابة. لا تقلدوا أو تستنسخوا شيئًا من الذي تقرأونه.

ما هي الصعوبة في عملك كمؤلفة؟

الصعوبة هي تحويل فكرة عميقة، معقدة، وأحيانًا فلسفية، إلى قصة بسيطة سلسة في متناول الأطفال. على الكاتب أن يضع جهدًا كبيرًا وأن يكون واع لكل أمور الكتابة المتعلقة في تكييف القصة مع الفئة العمرية التي يتوجه إليها. فكتاب أدب الأطفال يحملون مسؤولية كبيرة، وأنا أعي ذلك كل الوقت.

كيف تمضين أيامك؟

الكتابة والقراءة والقيام بالبحث لمحتوى قصصي هي الأنشطة الرئيسية خلال أيام العمل، وكل شيء آخر في حياتي يدور حول ذلك. إن كنت غارقة في كتابة قصة جديدة، أعمل عليها باستمرار ولساعات طويلة. أنسى الوقت. ولكن هناك أيام، وبطبيعة الحال، حيث أشعر أن قدرتي استنزفت وأنه ليس بإمكاني الكتابة. لحسن الحظ، هذا الشعور يمر بسرعة عادة.

ما الرسالة التي توجهينها إلى قرائك؟

أود أن أشكرهم على ردود الفعل الرائعة التي أحصل عليها وعلى الإلهام الذي يوحونه لي. أود أيضًا أن أشكر الأهالي والمعلمين لتشجيع أطفالهم على قراءة الكتب العربية، وعلى التعليقات المحبة والمشجعة التي يتركونها على صفحة الفايسبوك الخاصة بي، والتي يرسلونها عبر البريد الإلكتروني.

متى بدأت الكتابة؟

منذ صغري وأنا أجد في الكتابة أفضل طريقة للتعبير عن ذاتي. لكني كنت أعتبرها هواية، ولم آخذها كموهبة وكحرفة إلا في مرحلة عمرية متأخرة، بعدما عملت لسنين عدة في مجال التربية المبكرة، وبعدما كبر أطفالي
أول كتاب نشر لي كان في أواخر عام 2004.

من هم المؤلفون المفضلون لديك؟

بعض المؤلفين الذي أحبهم كثيرًا: دكتور سوس (تيودور جيزل)، ليو  ليوني، رولد دال، سي إس لويس، إريك كارل، إيزرا جاك كيتس، كورنيليا فنك ...

لقد كتبت ما يفوق المئة وعشرة كتب. هل لديك كتاب مفضل من بين إصداراتك؟

لكل كتاب أكتبه معنى خاص بالنسبة لي، وذلك لأني خلال عملية الكتابة أعبر عن مشاعر عميقة وانطباعات شخصية، لكن بطرق مبطنة، لا تصل إلى الكثيرين من القراء. فقط من يعرفني بشكل جيد وعميق يربط بين قصصي المصورة المبسطة للأطفال، وبين شخصي وسيكولوجيتي. كتاب "نورا وقصتها" من أعز الكتب على قلبي، لأنه يشبهني كثيرًا. أقول ذلك وأنا أشعر بالذنب لعدم ذكر أي كتاب آخر.