حين اختارت فاطمة شرف الدين اختصاصي التربية وعلم النفس لم تكن تعلم أنهما سيشكلان خميرة لعملها ككاتبة في ما بعد.  كانت معلّمة في الولايات المتحدة الأميركية، تدرس الأطفال من عمر ثلاث إلى ست ســنوات، وهي أم لبنت وصبي. ثم ما لبثت أن توجهت نحو الأدب العربي، فدرّسته في إحدى الجامعات هناك متسلحّة بشهادة ماجيستير.

حين اختارت فاطمة شرف الدين اختصاصي التربية وعلم النفس لم تكن تعلم أنهما سيشكلان خميرة لعملها ككاتبة في ما بعد.  كانت معلّمة في الولايات المتحدة الأميركية، تدرس الأطفال من عمر ثلاث إلى ست ســنوات، وهي أم لبنت وصبي. ثم ما لبثت أن توجهت نحو الأدب العربي، فدرّسته في إحدى الجامعات هناك متسلحّة بشهادة ماجيستير.

Assafir2 July 09

 

 

 

المرجع: http://assafir.com/Article/166518/Archive